نـبــــــذة عـــــــن المــدرســـــــــة


تأسست مدرسة الــــثـــريــا الخاصة في دبي عام 1989 باسم مدرسة خالد بن الوليد الخاصة ثم تغيّر اسمها إلى مدرسة الثريــّـا تشبيها لها بنجم الثريــّـا لأنها غدت نجما بارزا بين مدارس دبي بما تقوم به في إعلاء شأن العمل التربوي والارتقاء به أسلوبا وفكرا وعملا لأن العملية التربوية تستهدف الأجيال الصاعدة ، فمن هنا كانت غاية المدرسة بناء الأجيال فكريا، وثقافيا ونفسيا، وابتعدت عن الهدف المادي مخالفة بذلك التفكير الذي سيطر طويلا على ذهنية أصحاب المدارس الخاصة.


أهدافنا


إعـداد الأجــيال إعــدادا واعــيا لمتطلبات المستقـبل كـي يسهموا  فـي إعلاء شأن الوطـن الغالي لأن بنــاء الإنسان هـو الأهـم من أجـل العبور إلى المستـقبل الواعـد، ونعاهد الوطن أن نعمل بكل جهد كي يسـمو بين الأوطان مسـتمدين قوتنا مـن الله تعالى ومــن توجـيهات قـيادتنا.


أسلوبنا


نعتمـد المناهـج التي تعتـمــدها وزارة الـتربيـة والتعليم في دولـة الإمارات لعربـية المتحدة من خلال كوادر وكفاءات علمية تربوية تثري المناهج ، وقد دأبت مدرسة الثريا على استقطاب هذه الكفاءات من خيرة المدرسين والمشرفين والإداريين، حيث تعمل على مخاطبة العقل البشري من خلال تنشيط الذهن في التحليل والتعليل والنقد الواعي. فنحن لا نخاطب منطقة الذاكرة فقط، وإنما العقل البشري بجميع إمكاناته، وإبداعاته..

 


وسائلنا


 


1. مخابر حديثة مجهزة بالوسائل التعليــمـية، والأدوات المخبرية لأننا نؤمن بأهمية المشاركة العملية في تنشيط الذهن ، وأهمية التدريب العملي في احترام قيمة العمل فالعمل نشاط ذهني ويدوي معا.
 

 

2. استخدام التقنيات الحديثة في عرض المادة العلمية حيث يفهمها الطالــب بسهـولة ويسـر من خلال الحواس المتنوعة: الاستماع ، والمشاهدة التي تثير ذهن المتلقي في فهم المادة العلمية.
 

 

3. الإلحاح على ضرورة استخدام طرائق التدريس الحديثة مسترشدين برأي علماء النفس التربوي ، وأهمها طريقة التعلم التعاوني لما فيها من غرس قيم الثقة بالنفس، واحترام الرأي الآخر.


 

 

4. وقد كان للأنشطة على مختلف أنواعها أثر كبير في إثراء العملية التربوية فقد احتلّت حيزا جيدا في عملية التطوير التي تشهدها المدرسة وذلك بتجهيز مسرح المدرسة بجميع المتطلبات التي تقتضيها الأنشطة المتنوعة التي تحتاجها العملية التربوية في العصر الحديث فالعقل السليم في الجسم السليم.